ميرزا حسين النوري الطبرسي
469
مستدرك الوسائل
( صلى الله عليه وآله ) أعطى يهود خيبر على الشطر ، فكان يبعث عليهم من يخرص ( 1 ) عليهم ، ويأمرهم أن يبقي لهم ما يأكلون " . [ 15921 ] 2 - أبو علي أماليه : عن أبيه ، عن أحمد بن هارون بن الصلت ، عن أحمد بن محمد بن عقدة ، عن الحسن بن القاسم ، عن بسر ( 1 ) بن إبراهيم بن شيبان ، عن سليمان بن بلال ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : " أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دفع خيبر إلى أهلها بالشطر ، فلما كان عند الصرام ( 2 ) بعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم ، ثم قال : إن شئتم أخذتم بخرصنا ، وإن شئتم ( 3 ) أخذنا واحتسبنا [ لكم ] ( 4 ) فقالوا : هذا الحق بهذا قامت السماوات والأرض " . [ 15922 ] 3 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره : عن ابن مسلم ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " حدثني أبي ، أن أباه حدثه ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعطى خيبرا أرضها ونخلها فلما أدركت بعث عبد الله بن رواحة فقوم عليهم قيمة ، فقال : أما أن تأخذوه وتعطون نصف الثمن ، وأما آخذه وأعطيكم نصف الثمن ، فقالوا : بهذا قامت السماوات والأرض " .
--> ( 1 ) الخرص : التظني فيما لا تستيقنه . وهو تقدير بظن لا إحاطة ( لسان العرب ج 7 ص 21 ) . 2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 351 . ( 1 ) في المصدر : أثير . ( 2 ) صرم النخل والشجر والزرع : جزه ، والصرام . قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة ( لسان العرب ج 12 ص 336 ) . ( 3 ) في الطبعة الحجرية : " شئنا " وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) أثبتناه من المصدر . 3 - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص 78 .